بِسْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
محرك بحث في علم الشيخ بن حنفية العابدين
منصة رقمية للبحث والاطلاع على الفتاوى والدروس
خاطرة اليوم
الخاطرة ١٤٩
يذكر الفقهاء باب الاعتكاف إثر باب الصيام اقتداء بالكتاب الكريم، فإنه مذكور بالتبع في سياق أحكام الصيام، مما يعني أنه كان معمولا به من قبل فرضه، فاجتمعت العبادتان على رقى المسلم مرتقى رفيعا من السمو النفسي، والصفاء الروحي.
والاعتكاف ملازمة المسجد تعبدا لله تعالى مدة ما، هذا هو الحق، ومن الأدلة عليه عندي أن منتظر الصلاة بالقيد المذكور في الحديث الصحيح؛ هو في صلاة، ومنزلة الصلاة أعظم من منزلة الاعتكاف.
في الاعتكاف يعتزل المسلم الحياة العامة، ويتفرغ لطاعة الله بالتفكر والذكر وتلاوة القرآن والصلاة، وهذا هو منطلق صلاحه، ومرجع كرامته وفضله، فإن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه. وفيه الاستكثار من الجانب الخالص الخيرية في الحياة، وترك ما عداه إلا ما هو ضروري.
وأعظم ما يسهل به الاعتكاف أن يكون المعتكف صائما، إذ تقل حاجة المرء إلى الطعام والشراب، وقد اقترن اعتكاف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالصوم غالبا، بل بصوم رمضان نفسه.
وفيه التعود على ترك بعض المباحات، فيسهل ترك المحظورات في سائر الأوقات، فهو في هذا نظير الصلاة والصوم والحج والعمرة.
بل فيه ترك بعض القربات لأنها تنافيه، ومن الحكمة فيه تعود المسلم على التسليم لما في الشرع، غير واجد في نفسه حرجا، إذ يقال له: لا تعد مريضا، ولا تشيع جنازة، ولا تدخل منزلك، ولو كان ملاصقا للمسجد، فيربيه هذا على الدوران مع الشرع كيفما كان، ويبتعد به أن تتحول العبادة إلى أمر معتاد يفعله بالتعود، لا بالقصد إلى التعبد.
فالمعتكف اذا ساوى حاله في اعتكافه حاله في غيره فلا معنى لفعله، وقد امتنع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المضي فيه مع اعتياده في رمضان ثم قضاه بعد حينما رأى أمهات المؤمنين نصبن أخبيتهن في المسجد، لأنه يكون كالذي في داره، وقال لهن: "البر تردن"؟! .
وقد لخص ابن العربي معناه فأجاد في قوله: "الاعتكاف ملازمة المسجد بالنية، فالنية تقطع قلبه عن الدنيا وعلاقاتها، والمسجد يمنع بدنه عن الاشتغال بأشغالها".
وأكمل الاعتكاف ما كان في أحد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها، على هذا يحمل حديث "لا اعتكاف إلا في مسجد نبي"، متى ثبت.
لكن قل أن ترى من المعتكفين في المسجد الحرام من يلتزم أحكام الاعتكاف، إما للجهل بها، أو للاضطرار إلى الخروج عنها .
غالب المعتكفين لا يلزمون موضعا واحدا، فهم ينتقلون بسبب البرد أو الحر، أو جلوس غيرهم في معتكفهم، أو بحثهم عن مكان ينامون فيه، وبعضهم يخرج ليتوضأ فلا يتمكن من الرجوع إلى موضعه إلا بعد ساعات، فضلا عن اشتغالهم بما يفوت عليهم المقصد من الاعتكاف، بكثرة الكلام، والمزاح، واللغو، والاشتغال بالمكالمات، وغير ذلك، وربما اتخذ بعضهم المسجد مسكنا لا معتكفا!!.
ولمالك كلام مهم في الموطإ بين فيه ما ظنه سببا لقلة اعتكاف الصحابة، لأنه يشبه الوصال، لأن ليله ونهاره سواء، قال: "ولم أر من أدركت ممن اعتكف إلا أبا بكر بن عبد الرحمن".
والظاهر أن الناس كانوا يعرفون أحكام الاعتكاف، فقل فيهم خوفا من عدم التزامها، وجهل من بعدهم ذلك فكثر فيهم، وكما قيل: "ويل للشجي من الخلي"!! .
مكة
•
الخاطرة 291
دخلت مركز بريد هذا اليوم وكان عدد الواقفين أمام أحد الشبابيك اثنا عشر شخصا ليس فيهم من التزم الاحتياطات الوقائية بوضع القناع غير المتكلم، أما مسافة الأمان كما يقال فلا كلام عليها.
ودخلت مسجدا مجاورا فوجدت شخصا واقفا عند الباب يرجو أن يحصل على كمامة كي يتمكن من الدخول، وكلمني آخر متحسرا لأنه لم يحضر السجادة، فظن أنني إمام المسجد فرجاني أن أأذن له في الدخول!!.
إذا كان المقصود من منع صلاة الجماعة والجمعة الخوف من عدم التزام تدابير الوقاية فلن تجدوا في هيآت الدولة من يلتزم هذه الإجراءات مثل ما يلتمزمها رواد بيوت الله، أو قل إن هذه الإجراءات لا سبيل إلى فرضها بسلاسة وهدوء إلا في المساجد، فما الداعي إلى استمرار منع صلاة الجماعة في ثلاثة أرباع عدد المساجد في البلد، وصلاة الجمعة في جميعها دون استثناء ؟.
19 شهر محرم 1442
الخاطرة ١٦٢
من بلاغات مالك في كتاب الجامع أن مسكينا سأل عائشة رضي الله عنها وهي صائمة وليس في بيتها إلا رغيف، فقالت لمولاة لها: "أعطيه إياه"، فقالت: "ليس لك ما تفطرين عليه"، فقالت: "أعطيه إياه"، قالت: "ففعلت"، قالت: "فلما أمسينا أهدى لنا أهل بيت أو إنسان، ما كان يهدي لنا، شاة وكفنها، فدعتني عائشة أم المؤمنين فقالت: "كلي من هذا، هذا خير من قرصك". في هذا الأثر ثلاثة مباحث:
أولها: ما كانت عليه أم المؤمنين من الإيثار على نفسها، واثقة بأن الله يعوضها خيرا مما أعطت عاجلا أو آجلا، وكثيرا ما يعجل الله للمنفق الإخلاف، وهو مجرب -والله- مصداقا لقول الله تعالى "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه"، وقوله في الحديث القدسي: "يا ابن آدم أنفق أنفق عليك"، وتأمل قولها لمولاتها: "كلي من هذا، هذا خير من قرصك"، و"ما" في قولها: "ما كان يهدي لنا"؛ نافية، ويحتمل أن تكون موصولة، والأول أنسب للمقام .
وثانيها: ما عرف عن الصديقة أنها تعطي القليل وتعطي الكثير، وهذا يسهل معه العطاء والإنفاق، وقد استطعمها مسكين وبين يديها عنب، فقالت لإنسان: "خذ حبة فأعطه إياها"، فجعل ينظر إليها ويعجب، فقالت: "أتعجب؟ كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة"؟، وأحسب أن فعل أم المؤمنين هذا -وقد جاء عن غيرها من الصحابة- أرادت به تعليم الناس حتى لا تغلب العادة، فيصير الإحسان كالإساءة، ويفشو البخل، كما هو حال كثير من الناس اليوم، لأن غالب السائلين يسألون ليدخروا، وقد جاء من التشديد والوعيد في ذلك ما هو معروف، فينبغي للعالم بالشرع أن يقاوم ذلك، أو ليس من السائلين من لا يقبل أن يعطى عشرة دنانير؟، بل ربما اعتبرها إهانة، فليستحضر من شاء أن قيمة المد الذي جعله الشرع كفارة وفدية عند بعض أهل العلم تحوم حول هذا المبلغ، أو هي هو، واستحضر قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة"، وذكر من شاء أن يتذكر بامتناع النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أكل تمرة خشية أن تكون من الصدقة، وبمنع حفيده الحسن رضي الله عنه من أكلها قائلا: "كخ كخ!! فإنها من الصدقة"، وقال: "يا نساء المؤمنات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة"، والفرسن للشاة كالقدم للإنسان ...يتبع
14 من ذي القعدة 1440
الخاطرة 140
إعراضنا عن الشرع كبير، وابتعادنا في انظمتنا السياسية وغيرها عن الحق لا يخفى، ومع هذا فعلى من يخاطب المسلمين وهو أهل هذا البلد أن يذكرهم بأحكام ربهم لعلهم يتقون.
والناظر فيما ذكره العلماء من الشروط التي يجب أن تتوفر في الحاكم يلفي معظمها مفقودا، لكن هذا الواقع المر لا يصح أن يدفعنا إلى اليأس والتبرم بكل شيء، لا نملك إلا أن نذكر الناس وهم مسلمون بما كان عليه سلفهم من اتباع الحق والحرص عليه، ومن ذلك أن نصب الحاكم من الواجبات المؤكدة، بل قال القرطبي رحمه الله: "إنه ركن من أركان الدين، الذي به قوام المسلمين"، وكما دل على هذا الأمر الشرع؛ فقد دل عليه العقل، وجرى به عرف كل الدول اليوم.
فالحاكم هو الذي يتولى مع معاونيه أمور الأمة، فيقيم العدل، ويوصل الحقوق إلى أصحابها، ويقمع المجرمين، وتجتمع عليه الكلمة، ويطاع في المعروف، أما التأخير فيقوى به الاختلاف ويزداد الافتراق.
لا يصح أن يشغل عن هذه المهمة العظيمة شيء، ولاسيما الأمور التي يزداد معها الانقسام، ويقوى التحزب، مع كثرة التفسيرات الخاطئة لما يعجل من الإصلاح، كهذا الذي يجري في بلدنا، إلا ما لا بد منه مما يعظم شره، كمنع السفر عن المشبوهين، ووضعهم تحت المراقبة ونحو ذلك.
فكما أن نصب الحاكم واجب فإن المبادرة به من غير تأخير واجبة أيضا، وفي تاريخ المسلمين وقائع تدل على المسارعة إلى ذلك، وتقديمه على غيره من الأمور المهمة، وأكتفي بذكر مثالين:
* أولهما: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي يوم الإثنين بعد الزوال، ودفن ليلة الأربعاء، ولم يدفن إلا وأبو بكر الصديق رضي الله عنه قد بويع خليفة بيعة خاصة في سقيفة بني ساعدة، ثم بويع البيعة العامة في المسجد، قال ابن كثير: "ذكر أمور مهمة وقعت بعد وفاته وقبل دفنه"، ثم أورد اختلاف المهاجرين والأنصار فيمن يكون خليفة، وانتهاء الأمر إلى مبايعة أبي بكر، وقال: "اشتغلوا ببيعة الصديق بقية يوم الإثنين، وبعض يوم الثلاثاء، فلما تمهدت، وتوطدت، وتمت؛ شرعوا بعد ذلك في تجهيز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مقتدين في كل ما أشكل عليهم بأبي بكر الصديق رضي الله عنه".
* وثانيهما: هو الذي سار عليه الخليفة الراشد علي رضي الله عنه حين أبى بعض الناس مبايعته حتى يقتص من قتلة عثمان، فأصر على إتمام بيعة من لم يبايعه قبل مقاتلة الخوارج الذين سفكوا دم عثمان، لأن الأمر قد يطول، ولحاجة القتال إلى اجتماع الكلمة على إمام واحد، وحشد القوة اللازمة له، فهذا فيه قدوة لنا كي نسارع إلى نصب الحاكم الذي به ينتظم أمرنا بالطريقة التي يصل فيها إلى الحكم من يرتضيه الناس.
ليلة
•
الخاطرة 107
* قرأت مقالا لأحدهم ينكر حديث "الخلافة في قريش"، ملمحا أن القرشيين اختلقوه ليستولوا على الحكم، وقال بعضهم لنستبدل (غير المسلمين)، بكلمة (الكفار)، ولنترك تقسيم البلدان إلى (دار الإسلام) ودار الحرب (الكفر)، لثقلها على سمعه!، فقلت متندرا: يريد أن يكون العالم للدواب فقط!!، لأنها غير مكلفة!!، وكذب آخر حديث: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء، وفي الآخر دواء"، ونال من راويه أبي هريرة رضي الله عنه، أكثر الصحابة حفظا للحديث، وأحرصهم عليه بشهادة المعصوم، وهو من المهاجرين، وكراهية الأنصار نفاق، والمهاجرين مقدمون عليهم.
* كذب الزاوي وسخافة فكره لا تحتاج إلى بيان، لكن أمثاله كثر، لكنهم يستخفون، فهم أخطر منه، وأحسن أحوالهم أن يكونوا كالمعتزلة مع الفارق الكبير الذي لا يخفى عنك بين أولئك وهؤلاء، فلنعرض عن جهالتهم، ولننظر في حكم خوضهم فيما لا يعلمون .
جاء قول الله تعالى: "بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما ياتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين"، في المشركين الذين كذبوا بأن القرآن من عند الله، زاعمين أنه مفترى وأساطير الأولين:
* فقوله تعالى"بما لم يحيطوا بعلمه" قاعدة منهجية عظيمة، هي امتناع التكذيب بالخبر، ما لم تبحث تفاصيله، وتعرف معانيه، ويستفرغ الجهد في استقصائه، واستعراض محتملاته، وقد يلزم معرفة بيئته، متى جاء ممن الأصل فيه أن يصدق، بل اللازم حينئذ هو التصديق، فإن التثبت إنما يكون في خبر الفاسق، كما قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا"، وقال: "فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم"، والمكذبون يعلمون صدق النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كما قال الله تعالى: "أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون"؟، فكل من كذب بما لم يحط به علما مذموم، وموبخ ملوم، وهو مما يقرع به يوم القيامة: "حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون" .
* التكذيب بالخبر الصحيح تكذيب للمخبر، واستنقاص لمن تلقاه، وتجهيل للعامل على وفقه، ورفع للثقة بأي منقول، مع أن النقل أصل الدين، فكيف إذا اتجه التكذيب لأمة بكاملها، من محدثيها ومفسريها وفقهائها ومؤرخيها وحكامها، أهذه هي المرجعية التي يدعون إليها ؟.
* من خالط كتب المحدثين وشروحهم استيقن انهم لا نظير لهم في اقامة هذا الميزان العلمي في البحث عن الأخبار من جانبي الرواية والدراية، والإحاطة بتفاصيلها، وتتبع طرقها، واختلاف ألفاظها، قبل أن يصدروا الحكم عليها، فرحمهم الله، فأين المنهج العلمي في كلام هؤلاء الكذبة، وهو لا يفتأون يتغنون بالفكر وعمق البحث، والحياد في إصدار الأحكام؟ !!، إن صبرهم على فهم كلام الناس، والبحث له عن المخارج لعظيم، وإن أدبهم مع الفسقة الكفار، والعابثين الفجار، يفوق بكثير - والله - جهدهم في تفهم كلام ربهم وسنة نبيهم إن كانوا مسلمين، بل أجزم أن بعضهم يرى عبثا أن يفتح سفرا من أسفار علمائنا العظام ليفهم معنى آية، أو يعرف تأويل حديث، فهم كما قال الله تعالى: "ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون"، لم يحترمون كل اختصاص غير علوم الشرع؟، فيستثقلون أو ينكرون كل ما لم يتسق مع أذواقهم وأهوائهم وعاداتهم .
* وقوله تعالى: "ولما يأتيهم تأويله" أي كذبوا ولما يأتهم مصداقه، وهو متوقع بما يصيبهم مما أوعدوا به من الغلب والانكسار، أو من الحقائق التي لم يحن وقت ظهورها، إنهم المتعجلون، كلما رأوا ظواهر الأمور على خلاف فهمهم للنصوص ردوها، قصر نظر، وضيق عطن، قبل عقود استمعت إلى أحد الكتاب الإسلاميين يرد حديث أبي بكرة المرفوع وهو في البخاري: "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"، بحكم مارغريت تاتشر لبريطانيا، وباندرا نايكا لسرنديب، ومايير لليهود، ومقصوده أن (الفلاح) قد حصل لهذه الشعوب التي حكمتها النساء فكان هذا دليلا على بطلان الحديث عنده !! .
* وقوله تعالى: " كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين"، فيه تشبيه تكذيبهم بتكذيب الأمم السابقة لرسلهم، والدعوة إلى الاعتبار بما جرى لهم، فهو تسلية لكل متمسك بالحق داع إليه، والآية وإن كانت في المشركين فلا مانع أن ينزع بها في الإنكار على كل من رد الحق، فإن المكذبين بما لم يحيطوا بعلمه دركات:
* المكابرون الذين استيقنوا الحق وجحدوه، كما قال الله تعالى: "وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين" .
* والجاهلون الذين لا علم عندهم .
* والمتبعون للشبهات، قال تعالى: "فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه"، وفي الحديث: "إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم"
* التاركون لما ترجح عندهم .
* والمعتمدون على العادة والتقليد .
* ومن حجتهم استبعاد عقولهم .
16 جمادى الأولى 1440
•
أقسام المنصة
الدروس العلمية
مجموعة من السلاسل العلمية والدروس الفقهية المسجلة.
تصفح القسم
الفتاوى الشرعية
إجابات الشيخ على تساؤلات المستفتين في مختلف الأبواب.
تصفح القسم
فوائد ونقاط مهمة
نقاط مفيدة وملاحظات مهمة من دروس وتوجيهات الشيخ.
تصفح القسم
المؤلفات والكتب
تحميل وقراءة مؤلفات الشيخ بن حنفية العابدين بصيغة PDF.
تصفح القسم
خواطر إيمانية
تأملات ووقفات إيمانية وتربوية لفضيلة الشيخ.
تصفح القسم
عن الشيخ بن حنفية العابدين
عن الشيخ
عن الشيخ
تصفح القسم
مواقع و تطبيقات الشيخ
روابط المواقع والتطبيقات الرسمية للشيخ بن حنفية العابدين.
تصفح القسم
كلمة تعريفية
نسعى من خلال هذا الموقع إلى تيسير الوصول إلى تراث فضيلة الشيخ بن حنفية العابدين - حفظه الله - وتصنيف دروسه وفتاواه في قوالب حديثة تتيح للمتعلم والباحث الاستفادة القصوى من المحتوى الصوتي والنصي المتاح.